نحن على جوجل بلس

الأصوات المترسبة منذ الطفولة

إن التحدي الذي يتناوله هذا المقال يتمثل في التعرف على ما يدور في أعماق ذاتك لتتمكن من الاتصال بها وإنشاء علاقات أفضل مع أصوات مشاعر وخبرات الطفولة العديدة المترسبة بالذات، ومن ثم، تسمح لها بأن تشعر بأن هناك أحدًا يستمع إليها ويتبلها ويحبها. ودون أن تنتبه، فإنه غالباً ما تعمل هذه الأصوات على تبديد الرغبات التي تطمح في تحقيقها بالفعل. فقد تتحول إلى" طغاة صغار" وينتهي بك الأمر إلى تحكمهم فيك وسيطرتهم عليك.

 

لقد تعلمت خلال نشأتك مجموعة من المعتقدات عن الحياة والعلاقات واحترام الذات والوفاء. بل وقد عشت تقريباً من حياتك وأنت تحاول تحقيق هذه المعتقدات.

 

إذا فما رد فعلك عندما تسمع شخصاً ما يمدحك؟، وذلك إذا كنت تعتقد بأنك عديم القيمة، أو كانت الأصوات الداخلية التي تسيطر عليك تصور لك ذلك. فسيصبح إذا من الصعب عليك أن تصدق أي مديح أو إطراء موجة إليك، لأنه يتعارض مع معتقدات هذه الأصوات للمرأة فقط.

 

لم تشعر" روبرتا" أبداً بالحب من جانب والديها. نتيجة لذلك، لم تتعلم قط كيفية تقّبل الحب. على الرغم من أنها كانت تتطلع بلا وعي لشريك يبادلها مشاعر الحب التي لم تختبرها وهي طفلة صغيرة، فإنها لم تدرك أن أصوات مشاعر وخبرات الطفولة المترسبة بداخلها لا تؤمن بأن ثمة علاقة حب بين البشر على الإطلاق.

 

لذلك، فمهما أحبها ذلك الشريك، فلن تستطيع هي أن تتقبل هذا الحب. لقد أتاح اختبار" العائلة الداخلية" الموجود في هذا المقال لـ" روبرتا" إدراك طبيعة مثل هذه الأصوات ومعرفة أن هناك نوعاً من إنكار مشاعر الحب التي تسيطر عليها.

 

يكمن الهدف من هذا المقال  في الاستمتاع والتقبل ومعالجة جروح الصوات الداخلية والمشاعر المترسخة منذ الطفولة. وسوف تفهم حينها الهدف من عبارة:" لم يفت الأوان بعد للحصول على طفولة سعيدة).

 

الصراع على السلطة

لا شك في أن هذا يشكل تحدياً آخر: حاول أن تحدد، عندما تكون في صراع على السلطة والسيطرة مع شخصية مهمة في حياتك، علاقة هذا الصراع بالنزاعات الداخلية التي توجهها إلى علاقاتك مع الآخرين.

 

إليك بعض المعلومات التي تدل على أنك في صراع على السلطة في إحدى علاقاتك: أن تتجادل حول أمور سطحية، وتشعر بعدم قدرتك على التحكم أو السيطرة على علاقتك، فتظل أنت والطرف الآخر من العلاقة تتجادلان دون الوصول إلى حلول للخلافات؛ ويبدأ كلاكما في إصدار عبارات تعبر عن الطرف الآخر( كهذا المثال:" أنت تثير غضبي")؛ كما ستلاحظ أنك تتبع نمط السلوك نفسه في علاقاتك الأخرى.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد