نحن على جوجل بلس

إن محاولة التغلب على صراع السلطة هو تحدٍ صعب للغاية. تستطيع أن تبدأ معالجته بالطرق الآتية:

تعلم كيفية استخدام عبارات" التعبير عن الذات"، وخصوصاً تعبير" أشعر"، أثناء تواصلك مع الآخرين.
العمل على تنمية وعيك بالمشاعر الداخلية للصراع على السلطة التي تسيطر عليك، لتعرف ما إذا كان هناك شيء داخلك توجهه إلى علاقاتك الحالية.
تقبل فكرة أنك وحدك المسئول عن شعورك بالسعادة أو عدم الشعور بها.

 

عندما تكتشف أمورك الشخصية التي لم يتم حلها، والتي قد يكون انعكست على علاقتك، ستبدأ في تغيير صراعاتك على السلطة إلى جهود مبذولة من جانبك، وسيصبح سؤال" ما الجهود التي أبذلها؟" سؤالاً مهماً تسأله عندما تمر بصراع على التسيّد والنفوذ.

 

إن المواجهة العلاجية التالية هي مثال جيد على الصراع على السلطة حول" لا شيء" ظل" جو" و"آن" يتجادلان لعدة شهور على حذاءٍ رياضيٍ بالٍ كانت " آن". كان يرتديه" جو" كلما خرج مع زوجته في المساء. وعندما بدأ كل منهما يفكر في حل لهذا الصراع، اكتشف" جو" أنه في الحقيقية كان يتمرد على والدته المستبدة- التي ترمز إليها زوجته" آن". كانت" آن" هي الطرف المسيطر في العلاقة، حيث إنها اكتسبت هذا السلوك أثناء نشأتها من والدتها. أتاحت المواجهة العلاجية لكل منهما الوسائل لاكتشاف الظروف التي مرا بها.

 

تعلم" جو" أنه يستطيع أن يقرر أن يتصالح مع والدته. كما تعلمت" آن" أن عليها أن تقرر ما تريد أن تفعله حيال علاقتها بزوجها للمرأة فقط.

 

يتمثل الهدف من هذا المقال في أن تستخدم الوعي والالتزام والتواصل لكي تتحمل مسئولية إسهامك في التنافر الذي يحدث في علاقتك بالآخرين.

 

الخصوصية والتحكم في المشاعر

يكمن التحدي في هذا المقال في أن تدرك الحدود الداخلية والخارجية في علاقاتك.

 

لقد ضحكت( أنا ونينا) على أنفسنا حينما اكتشفنا أننا ظللنا تلقي محاضرات كيفية إيجاد اتزان بين العقل والعاطفة لمدة ست سنوات دون أن نناقش الحدود والقيود. لقد اكتشفنا أننا لا نملك أياً منهما! لقد اعتدنا على بعضنا البعض لدرجة أننا أصبحنا نحتاج لإعادة إنشاء هويتنا الفردية. هل فقدت هويتك الفردية في علاقاتك مع الآخرين لأنك تتعلم أن تحدد- أو تنشئ- حدودك الخاصة الداخلية والخارجية؟

 

هناك أيضاً شيء آخر لا يقل أهمية عن وضع الحدود في علاقاتك بالآخرين، ألا وهو الملكية أو الخصوصية. ففي العلاقات السليمة، سوف تتحمل مسئولية مشاعرك وأنماط سلوكك، بدلا ً من تحمل مسئولية سلوكيات ومشاعر الطرف الآخر.

 

تقول" ساندرا" أنها فقدت هويتها في زواجها. وتوضح ذلك قائلة:" لقد ظللت أهتم بحاجاته لدرجة أنني أصبحت لا أعتني بنفسي على الإطلاق. كما عبرت له عن العديد من العواطف الجياشة والمشاعر الكثيرة التي لم يدركها ولم يعبر لي عنها. وفي خلال فترة قصيرة، أصبحت لا أستطيع التمييز بين مشاعره ومشاعري! أحتاج إلى تنمية حدود واضحة بيننا، حتى أتمكن من تحمل مسئولية مشاعري وأدع زوجي يتحمل مسئولية مشاعره".

 

يمكن الهدف من إنشاء الحدود في أن تملك القدرة على أن تفصل مشاعرك وأفكارك عن مشاعر وأفكار الطرف الآخر. عندما تحافظ على الحدود المناسبة، تزيد لديك الطاقة لتحمل مسئولية وملكية حياتك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد