نحن على جوجل بلس

يستحثنا توماس تروارد على استيعاب الفكرة القائلة بأن تأمل الروح كمصدر للقوة هو وسيلة لتوليد نفس هذه القوة من داخلنا. فيقول:
نحن جميعا نملكها بداخلنا، والأمر راجع لنا كي نجسد بها ما نشاء.
وعقلك يتأمل دوما شيئًا ما، حيث يتفكر في هذا او ذاك مرارا وتكرارا. خصص بعض الوقت كل يوم أو حتى عدة أوقات كل يوم لتأمل الروح بوصفها قوة بدلا من مواصل تشغيل حورك الداخلي الضي يؤدي عادة إلى تشبثك بنفس الأعذار القدمية.

 

جرب شيئا مثل هذا: القوة المبتكرة والذكية تتجسد بشكل رائع في الكون. وأنا نتاج هذه القوة. أشعر بأنني متصل بها، وأعرف أنها ستعمل معي لبلوغ الحياة التي أبغيها. أنظر إلى عقلك باعتباره قوة عاتية متناغمة مع قوة الكون. تأمل هذه الفكرة فقط، وسوف تنشط التوقف عن تديم الأعذار لديك.

 

ابدأ التدرب على رؤية التأمل كفعل:

وليس شرودا عقليا سلبيا. اعتبر عقلك هدية ثمينة من الله، هدية رائعة لدرجة أنها تتضمن قوة الكون داخلها. انظر إلى لحظاتك التأملية بنفس الطريقة التي تنظر بها إلى وقت ممارستك للرياضة، وسيلة لتحسين وشحذ مهاراتك في أي مستعى.

 

فتمضية ساعة يوميا في قذف كرة البولينج نشاط يؤدي إلى تحسين مستواك في هذه الرياضة، وتمضية بعض لحظات عدة مرات يوميا في التفكر فيما تود تحقيقه في جانب من جوانب حياتك سوف يكون له نفس الأثر في تحسين معدل تجسيدك لما تتأمله. التأمل هو فعل. إنه تدريب عقلي مهم لتحقيق أي شيء تريده.

 

ردد العبارة التالية في نفسك على مدار فترة لا تقل عن خمس دقائق متواصل كل يوم:

أتأمل نفسي محاطا بالأشياء التي أود جذبها إلى حياتي. رددها بسرعة مرارا أو تكرارا حتى لو بدا ذلك سخيفا. فالتكرار سيساعدك على البدء في تخيل الأشخاص المناسبين، أو الظروف المناسبة، أو التمويل اللازم، أو أي شيء آخر تريده.

 

ابق منفصلا واسمح للكون بتولي أمر التفاصيل. توقف عن التركيز على أعذارك القديمة وتعاون بدلا من ذلك مع الكون الذي يستطيع فعل أي شيء ويعد جزءا لا يتجزأ من ذاتك المقدسة.

 

اختتم هذا المقال بإحدى نصائح توماس تروارد، والتي أسدتني كثيرا من النفع منذ أن بدأت أدرك إسهامه في فن علم العقل.

 

وقد وظفت هذه النصيحة لتجسيد رغباتي إلى مدار عدة عقود الآن. اسمع لكلمات تروارد عن تجسيد رغباتك قلبك بأن تخلك، حتى إن بدت صياغته للكلمات معقدة وغير تقليدية:

استخدم ببساطة الطريقة الوحيدة للأبتكار، ألا وهي التأمل الذاتي للروح، نحن نعرف الآن أننا أرواح مقدسة، مراكز للتأمل الذاتي، لذا فإن السبيل لبلوغ هذه المكانة العظيمة هو تأملها و /أو تقديرها باعتبارها المعيار الطبيعي لشخصيتنا فريدتنا.

 

فكر في الفقرة السابقة حتى تعيها فأنت تكتسب قوة التجسيد بتأمل نفسك ما أنت بالفعل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد