نحن على جوجل بلس

قم بمصارحة صديقك بحقيقة غضبك منه فهذا يزيد من توطيد علاقتك به، كما يجعلك تشعر بالراحة.
إن التعبير عن مشاعر الغضب يساعد في تحطيم الحواجز بينك وبين الآخرين حتى تستطيع بناء جسور صلبة من المودة والألفة. كما أنه يمنع الفتور من أن يصيب علاقتك بالآخرين. علاوة على ذلك، يساعدك امتلاك مشاعر الغضب وتقلبك لها كجزء من حياتك في التصالح والتسامح مع نفسك ومع الآخرين. إن مقدار الطاقة التي كنت تبذلها في محاولة كبح غضبك، أصبحت متاحة الآن لاستخدامها في التعبير عن الحب والتسامح. يمكنك التعبير عن غضبك بالطريقة المناسبة والمحافظة على علاقاتك نقية ومتينة.

 

يمكنك أيضاً التخلص من عبء الشعور بالغضب العارم، الذي يستهلك كماً كبيراً من الوقت والمجهود. ولا شك في أن هذا كله سيعمل على تحسين ثقتك بنفسك.

 

كما أن التعامل مع مشاعر لغضب بشكل ملائم سيزيد من حب الآخرين لك؛ وهو الأمر الذي سيجلب لك سعادة أكبر. هذا بالإضافة إلى الطريقة السليمة البناءة في التعبير عن غضبك سوف تساعدك بالتأكيد في الاختيار بشكل متوازن بين العقل والعاطفة.

 

أسباب ما ينتابك من المشاعر

من المسئول عن الطريقة التي تشعر بها؟ هل تُلقي باللوم على الآخرين لأنهم المسئولين عن المشاعر التب تسيطر عليك؟ هل تستخدم رسائل" التعبير عن الآخرين" مثل" أنت تجعلني أشعر بالغضب"؟( بدلاً من تحمل مسئولية مشاعرك من خلال رسائل" التعبير عن الذات" مثل" أشعر بالغضب لأنك فعلت ذلك") هل تختفي قوتك الشخصية بسبب أفعال الناس وآرائهم؟ هل يحدد لك شخص آخر الطريقة التي يجب أن تشعر بها؟

 

من الأسباب التي تجعل أشخاصاً كثيرين يتخلون بسهولة عن قوتهم الخوف من الشعور بالرفض أو الهجر. ولا شك في أن مشاعر الخوف التي لم تتعامل معها سوف تسيطر عليك.

 

فمثلاً، هل تخاف نت الشعور بنبذ من الآخرين أو هجرهم لك؟ وكيف تتعامل مع هذه المخاوف؟ خل تهتم بالآخرين خوفاً من أن ينبذوك أو يتخلوا عنك؟ هل تتصرف كـ" المهرج" لترسم البسمة على وجوه الآخرين حتى لا يتركوك؟ أم أنك تحاول أن تظهر في صورة" الشخص المهذب" حتى يحبوك؟ سوف تندهش عندما تعلم أن هذه الطرق هي التي ستجعل الآخرين يبتعدون عنك تماماً ويرفضونك. قد يؤدي السلوك الذي تفعله إلى الشيء الذي كنت تخافه بشدة للمرأة فقط.

 

إن السيطرة على المشاعر والتحكم فيها من أهم الأسس التي يجب أن تبني عليها علاقتك بالآخرين. كما أن تحمل مسئولية مشاعرك يتيح لك الفرصة لكبحها والتغلب عليها، وعدم تحمل مسئوليتها يجعلها تتحكم بك. وإذا كنت تعتقد أن مشاعرك هي ملك أحد غيرك- تشكلها على الوجه الذي تعتقد أنه سيرضى به عنك- فأعلم أنك أنت الذي أعطيته الفرصة للتحكم بك. يساعدك هذا المقال في زيادة تحمل المسئولية الكاملة لمشاعرك، ويساعدك أيضاً في أن تجعل هذه المشاعر هي طريق الوصول لذاتك واستعادة ثقتك بنفسك وموازنة اختياراتك بين العقل والعاطفة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد