نحن على جوجل بلس

1. افعل شيئا بصورة يومية يحول دون عودة قوة الكون بداخلك إلى حالة السبات، وتذكر أن شعورك بالإثارة هو نتاج الطريقة التي تفكر بها، وعندما تتناغم أفكارك مع طاقة الكون، تبدأ في استشعار شغفك. ولهذا لابد أن تراقب دوما نشاطك الذهني احتفظ بسجل تدون فيه ما يشعل فتيل حماستك وكلما دونت بنودا أكثر ولدت مزيدا من الشغف بداخلك.
2. تصفح شبكة الإنترنت وقم بزيادة المواقع التي تتحدث عن الأفكار التي تلهب حماستك وتعززها ولتتصل هاتفيا أو الكترونيا بأي شخص هناك يشاركك رؤيتك.

 

افتح حسابا بنكيا خاصة تودع فيه مبلغا رمزيا ي البداية لتمويل شغف ما وبغض النظر عما تفعله، ذكر نفسك أن هذا هو شغفك. وأنك تغذيه وترعاه كل يوم. وعندما يتحول ذلك إلى أسلوب حياتك المعتاد، سترى الكون يتعاون معك ويمنحك تجارب تتواءم مع رغباتك.

 

3. نم احساسا بالرهبةيتحول بعد ذلك إلى شغف بالشروع في النظر إلى كل شيء وكأنك تراه لأول مرة. لا تسمح لمفهوم الملل بالتسلل إلى أفكارك.

 

لقد شاركت في الأف اللقاءات من جميع الأنواع على مدار العقود الأربعة المنصرمة وكثيرا كنت أتلقى هذه السؤال ألا تشعر بالملل من سماع نفس الأسئلة مرارا وتكرارا؟ وإجابتي والتي تكون نابعة من قلبي دوما، تكون كالتالي: لم يسبق لهذا الشخص أن أجي معي حوارا، في هذا الوقت، عن هذا الموضوع، في ظل هذه الظروف من قبل. وهكذا تكون كل مقابلة تجربة جديدة مبهجة وهذا يحافظ على شغفي مشتعلا وأن أوظف نفس النوع من التفكير عندما أكون بصدد إلقاء محاضرة للمرة العاشرة في غضون اسبوعين، فكل عرض تقديمي أمام جمهور مختلف هو تجربة جديدة.

 

انظر إلى حياتك برمتها بهذه الطريقة، مارس العلاقة الحميمة مع شريك حياتك وكأنك تفعل ذلك للمرة الأولى. اقرأ لأطفالك وكأنك تقرأ لهم للمرة الأولى.

 

اذهب إلى جولتك اليومية في الركض وكأنها جولتك الأولى. فكل لحظة جديدة هي هدية من الله، لذا إذا نظرت إلى كل تجربة ولحظة بوصفهما تجارب ولحظات جديدة، فسوف تشعر بالشغف الذي أتحدث عنه في هذا المقال.

 

خصص خمس دقائق اليوم لتكرار التأكيد التالي:أدعو قوة الكون لأن ترافقني في صورة شغف. وسيذكرك هذا بأن كل لحظة اثارة تمر بك إنما هي دليل على حيازتك للإرشاد الإلهي، ومن خلال تشبثك به، سوف تدخل حيز الحياة بدون أعذار.

 

وكما قال توماس أكويناس: ينشأ السلام الحقيقي حينما لا نفصل بين أنفسنا وبين أرادة الله. فكل لحظاتك من الإثارة والحماسة والشغف هي لحظات اتصال.

 

انها تستثير سلاما حقيقيا. أما الأعذار على الجانب الآخر فهي ما توظفه حينما تفصل نفسك عن شغفك أو إرادة الله.

 

فالأعذار هي عادات التفكير قديمة تأخذك بعيدا عن اسلام والسكينة. وأنت تملك الخيار دوما: الشغف والسلام والتناغم مع الله، أو أعذار وأعذار ومزيد من الأعذار.

 

1- فعل حماسك و غير حياتك – تطوير ذات

تساعدك الحماسة على البقاء في حالة من الإلهام. وشأنها شأن أي شيء آخر بما في ذلك الأعذار، لكما شعرت بالحماسة وتشبثت بها.

 

أصبحت عادة من عاداتك. لكن أفضل شيء تتسم به هذه العادة بالذات أنها تكون مصحوبة دوما بالبهجة والسعادة. وفي هذا الصدد، كتب جيمس بالدوين ذات مرة: لا يمكن اشعال النار بالجمرات الميته، مثلما لا يمكن أن يشعل الحماسة رجال بلا روح.

 

وأفضل طريقة تبقى بها شغفك متقداهي أن تجعل العلاقة الأهم في حياتك هي علاقتك بالله ابق في حالة من الدهشة والحيرة من كل شيء وكل شخص تقابله خض الحياة وأنت تحمل شعرا متواصلا بالامتنان والتقدير اشكر الله على كل ما في الطبيعة وعلى الاف المعجزات التي تظهر أمام عينيك كل يوم. ذاك شيء أقوم به يوميا.

 

وهو واحد من أكثر العوامل البارزة التي أستطيع أن أعزو إليها الفضل في الحفاظ على حماستي تجاه الحياة متقدة.

 

إن هذا الشيء الضخم الذي نطلق عليه حياة يشعرني بالرهبة. فأنا أجلس هنا أكتب، ومع ذلك ليس لدي أدنى فكرة عن الطريقة التي يحدث بها ذلك.

 

فالكلمات تظهر على الصفحة من لا مكان وفجأة تصبح هنا الآن. من أين أتت؟ هنا هناك من يرشدني؟ وماذا عن هذه الأشجار خارج نافذتي؟ أو هذا المخلوق الصغير الذي يزحف عبر صفحة الكتاب الذي فتحته لتوي، والذي يملك نفس قوة الحياة التي لدي؟ وهذه النجوم والمجرات بالسماء..

 

هل نحن هنا وحدنا بهذا الكون الفسيح اللامتناهي؟ يمكنني أن أستمر في الكتابة بلا نهاية عن بلايين الأشياء التي لا بد أن نشعر بالشغف إزاءها. بيت القصيد أنه لا يوجد عجز في كم الأشياء التي يمكنها إلهامنا. وبالبقاء في هذه الحالة من الدهشة والحيرة وخاصة الامتنان نشعر ببهجة الحياة. وهذا توجه مختلف تماما عن ذلك الذي ينشأ حينما نعتمد على الأعذار لتبرير أوجه قصورنا في الحياة.

 

وكلما طال بي العمر، زادت سعادتي بالسماح للقوى غير المرئية تعمل سحرها معي وحولي، وقل تشككي بها. لقد هجرت المعتقد القائل بأنني منفصل عن الكون.

 

وأثناء انخراطي في هذه الحالة من الرهبة، أشعر بالشغف طوال الوقت، ولست بحاجة للقيام بأي شيء في سبيل ذلك، فأنا أشعر به في كل وجه أنظر إليه، وفي كل ليلة مليئة بالنجوم، وفي كل زهرة يافعة أراها.

 

,اكثر لحظات حماستي روعة تداهمني حينما أحاول التفكير والتصرف مثل الكون فحينما أتحرر من سيطرة الأنا أستطيع الحفاظ على ما بداخلي من شغف.

 

قال لا تزو ذات مرة إن كان استعدادك للإغداق بالخير محدودا، هكذا ستكون قدرتك على تلقيه، فتلك هي الطريقة التي يعمل بها الكون.

 

وبوسعك تعزيز استعدادك للإغداق بالخير وتحريره من أن يقود. فمن خلال البقاء متناغما مع الطريقة التي يسير بها الكون، تحافظ على قدر كبير من الحماسة بداخلك، ويبدو كل هذا منطقيا فحينما تبقى متناغما مع الكون وتفكر بطريقته، تنتهج نفس التصرفات التي ينتهجها فتعيش في حالة من الإلهام، بينما تغمرك حماسة مشتعلة.

 

تغذية شغفك

إن الشعور بدفقة الشغف تسري في جسدك هو مؤشر على أنك تحقق قدرا قدر لك على الأرجح قبل أن تأتي إلى هذا العالم. إن كلمة كون وكلمة خير هما لكمتان مترادفتان. لذا عليك أن تدرك أنك حينما تشعر بوجود الخير بداخلك، فأنت تشعر كذلك بوجود قوة الكون.

 

والشعور بالشغف مؤشر كذلك على صعوة قوة الكون بداخلك. انظر إلى هذه الصحوة بوصفها شيئًا تحتاج لأن تعيره انتباهك وتغذية كيلا تعاود قوة الكون النوم ثانية أو تختفي بلا جعة. بمعنى آخر، لابد أن تجعل هذا الشغف متقدا دوما في حياتك.

 

واستحثك على بذل أكبر قدر ممكن من الطاقة في التقرب إلى الآخرين ومساعدتهم. وتذكر ما قاله لاو تزو من ان استعدادك لتلقي الخير مرهون بقدرتك على منحة. فأنا أعرف أن شغفي يصل إلى ذروته في الأوقات التي أخدم فيها الآخرين، فالتبرع بأموالي لأناس ليحققوا أحلاما ما كانوا ليحققوها بدونها، أو إرسال كتب وأسطوانات مدمجة للمستشفيات، والسجون والمكتبات، والمدارس أمور طالما اسعدتني وبثت بداخلي إحساسا بالبهجة. حتى اصطحاب والدتي العجوز البالغة من العمر اثنين وتسعين عاما إلى العشاء انا وهي فقط يرسل دفقات من السعادة في جسدي.

 

والعطاء هو خطوة أولى عظيمة على طريق إيجاد شغفك. على سبيل المثال، أتيحت لي الفرصة مؤخرا لتمضية صبيحة أحد الأيام في فصل لطلاب الصف الأول الابتدائي حيث دعيت لقراءة كتاب UNSTOPPABLE ME وهو أحد كتب الأطفال الأربعة التي شاركت في تأليفها بالتعاون مع كريسينا تراسي لقد ملأني التفاعل مع الأطفال وسماعي الأسئلة التي طرحوها علي حماسة، ولكن ما لاحظته في معلمتهم السيدة ويمر غمرني بقدر مساو من السعادة كذلك.

 

فها هي سيدة تعيش شغفها كل يوم من خلال تعليم هؤلاء التلاميذ وهي تشع بهجة أثناء غرس حب التعلم في نفوس طلابها، وتنضح الإثارة أثناء حديثها عن كل من الصبية والبنات ممن تشعر بالشرف لأنها تعلمهم.

 

والأطفال يعشقون هذا المعلمة الرائعة، ومن يستطيع أن يلومهم؟ فهي تأخذهم إلى رحلات ميدانية بعد المدرسة، وتجعلهم يؤلفون كتبا مصورة خاصة بهم، وتنظم حفلات تخرج مذهلة، وتجلس على الأرض إلى جوارهم لتعليمهم وتوجيهم من منظور عملي. فهي تدرس لهم كل موضوع من وجهة نظر مبتكرة.

 

والسيدة ويمر أكثر من مستعدة كذلك للإنفاق من مالها الخاص لتوفي تجارب للأطفال في صفها لن تتاح لهم الفرصة لخوضها بسبب اعتبارات الميزانية. فلا تجد حدود لما تفعله كي تمنح طلابها تجربة مثالية بالصف الأول. وتلك هي تغذية الشغف.

 

بدلا من أن نهدر أيامنا في التظاهر بأننا نفعل شيئا ونشعر بالضجر، نحن بحاجة لأن نعيش حياتنا بنفس حماسة السيدة ويمر. ففي النهاية، كيف لنا أن نتوقع العثور على أي شغف بينما نحن عالقون في علام ممل يجسد واقعنا اليومي؟ لابد ان نكتشف شعور البهجة والرضا الناجم عن تغذية شغفنا إنها فكرة أفضل كثيرا من التذرع بهذا العذر المتعب أن الحياة مملة.

 

قد يكون من المجدي أن تنظر إلى شغفك بوصفه مؤشرا على وجود قوة الكون في داخلك. تحدث إلى تلك القوة غير المرئية الملموسة بداخلك واشكرها على عدم هجرها لك مطلقا. اذهب للتمشية بصحبتها بل وتخيل انك تمسك بيدها.

 

اطرح عليها أسئلة وانصت لما ستقوله، ملاحظا كيف ترشدك، ولتشغر بالامتنان لحقيقة وجودها واسمح لها بإرشادك بأية طريقة تبغيها.

 

وتذكر دوما ان شغفك هو دليل على وجود الله بداخلك، وأنه بوسعك دما أن تجعله تجربتك الخاصة. ولست بحاجة لمشاركة حماستك الداخلية مع أحد تشعر بأنه قد يثبط عزمك. بدلا من ذلك، اقطع عهدا على نفسك بأنك ستنتبه لشغفك وأنك ستفعل على الأقل شيئا واحدا يوميا لتجعله حقيقتك.

 

حتى إن اكتفيت بالتأمل الصامت كي تجعل حلمك وتقدا دائما، أو كتابة فقرة واحدة من الكتاب الذي طالما تصورته. أو إجراء مهاتفة واحدة للاستعلام عن طريقة تأسيس هذا المشروع الذي طالما حلمت به، أو تنحية بضعة دولارات جانبا لتمويل مشروع مستقبلي فلا تتجاهله. تحدث إليه حتى لا تضطر للجوء للأعذار لتبرير لماذا كانت رؤية وتتبع هدفك أمرا مستحيلا بالنسبة لك.

 

ضع في ذهنك أنه لابد لك من تغذية شغفك كي يبقى على قيد الحياة، وهو لن يخذلك قط إن قمت بتغذيته وكيف له أن يخذلك وهو دليل وجود الله بداخلك، والذي لا يوجد أما قدرته مستحيل.. وليس للأعذار مجال معها.

التعليقات  

+2 #1 هبة
مقال اروع من رائع قريب مني جدا ... جزاك الله خيرااا
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد