نحن على جوجل بلس

عندما تجتمع ميزة مع الرقة واللطف،يكون لديكِ مزيج لا يقهر.

– مايا أنجليو
ضعي قائمة بالفوائد التي سينالها الشخص الآخر نتيجة للحاجز الذي وضعته أمامه، ولكن ركزي على احتياجاتك، وكوني قوية. وتلك مناقشة مهمة، لذا، احرصي على ألا تكون هناك أي مقاطعات. أوجدي مكاناً هادئاً.
أحياناً تكون هذه الأنماط من الحوارات غير مريحة لأنك تهتمين فيها برد الفعل السلبي أو تطور النقاش الساخن.

 

كوني مخلصة تماماً في كلماتك واستغلي لغة العيون جيداً. عبري في البداية عن مشاعرك لكي تجهزي الآخر نفسياً وتقللي من درجة رد الفعل الدفاعي الفوري.

 

وإليك مجموعة من الاقتراحات حول كيفية بدء الحوار:

أريدك أن تعرف حقيقة شعوري الآن حتى تعرف كيف تتعامل معي. إنني محبطة ( قلقة، وحائرة، وغاضبة)، لأن…
أريد أن أتحدث عن نفسي وعن علاقتي معك..
لقد أدكت أنني لم أكن صادقة مع نفسي مؤخراً، أو معك…
أشعر بالقلق لأنك لم تحصل على أفضل أداء مني مؤخراً…
اريد أن أشعر بالسعادة وأن أستعيد بعض التوازن مجدداً في حياتي…
ما سأقوله الآن صعب علي، وقد ترفضه في البداية، ولكن…

 

لا يجب أن تقولي أي شيء يلقي باللوم على الآخر. هذه طريقة مؤكدة لإنهاء الحوار في أسرع وقت، وبشكل مشتعل غاضب.

 

إنني محبطة بسبب خطئك..
إنك لا تنصت لأي كلمة أقولها..

 

كوني على اتصال دائم بمشاعرك

هل يمكنك أن تكوني صادقة عاطفياً مع نفسك بينما لا تدركين حقيقة مشاعرك؟ لا أعتقد هذا. معظمنا منشغل بالحياة أو يركز على الآخرين لدرجة أن تواصلنا مع مشاعرنا الخاصة ينقطع. وما يجعل هذا الوضع أكثر سوءاً ما تعلمناه من أن التعبير عن المشاعر أمر سيئ.

 

لا تغضبي.
توقفي عن البكاء.
كفي عن تلك العاطفية!
المشاعر مجرد مشاعر.

 

إنها استجابات تلقائية، نحتاج إلى أن نعبر عهنا. ولأننا لا نحب مشاعر معينة، مثل الغضب، أو الكراهية، أو الغيرة، أو المرارة، نكيف أنفسنا على تجنب التعبير عنها، غير مدركين لإمكانية أن يضر هذا بصحتنا أو علاقتنا، ونتمنى لو أنها اختفت من تلقاء ذاتها. إلا أن التقدير المتدني للذات وافتقاد احترام الذات ثمن باهظ لذلك. فحينما نضع الحدود، من المهم أن نكون صادقين عاطفياً ونتحمل مسئولية مشاعرنا.

 

ابدئي بأن تكوني أكثر واعياً بجسدك.

 

تفحصيه. هل تشعرين بتلبك في المعدة أو احتقان في الحلق؟ هل تشعرين بأن كتفيك مثقلتان؟ هل تشعرين بضيق في الصدر؟ يساعدك الوعي بالجسد على فهم حقيقة مشاعرك وأين تحتاجين إلى وضع الحدود.

 

تفحصينه بدقة، وستعلمين أين تستنزفين طاقتك. قد يكون بعض الكلمات. وقد تكون الحاجة إلى حيز أكبر هي السبب وراء ضيق الصدر. جسدك له لغته التي يتحدث بها دوماً معك، فاستمعي له.

 

لدي لعبة أحب ممارستها، وهي أن أسأل نفسي طيلة النهار: ” ما شعورك؟” . يبقيني ذلك متيقظة ذهنياً وجسدياً. لقد لاحظت أيضاً أنني أتحسن من ناحية التعبير عن مشاعري للآخرين. كيفي نفسك مع الكلمات التي تصف المشاعر: سعيدة، إلخ. تمرني على ذلك.

 

نفسي عن مشاعرك، ثم تكلمي

إذا ما شعرت أن بداخلك بركاناً جاهزاً لإطلاق ثورة غضبه، فليس هذا هو الوقت المناسب لوضع حد ما. الغضب، أو أي انفعال شديد، يستقطب التواصل ويضيق منظوره.

 

فإما أن تكون لغتنا هجومية، وإما أن نكتفي بالنحيب كالضحية. بل إن هذا يحدث رد فعل مشابهاً لدى الشخص الآخر فيندلع الشجار. من المحال أن يفكر المرء بصفاء ذهن وهو في أتون المعركة.

 

أنصحك بشدة أن تنفسي عن غضبك أولاً في مكان ما. هذا أمر صحي. والخطأ أن تقومي بكبت غضبك. عندما تكتمين انفعالاتك، تعبئين البركان. حينما أعود للمنز- وإذا كنت في حالة غضب من شيء ما أو شخص ما- أصعد لأعلى إلى حجرة النوم، وألتقط وسادتي، وآخذ في لكمها بكل قوتي، أو أقوم بتمشيه طويلة.

 

يساعدني هذا النشاط الجسماني على التخلص من الغضب. لدى بعض الشركات التقدمية حجرة لتفريغ التوتر وهي مجهزة بأكياس ملاكمة قديمة الطراز مخصصة للموظفين الغاضبين.

 

هذه نصيحة أخرى تناسب من تعمل في وظيفة إشرافيه. حينما تهاجمك إحدى موظفاتك وتصب عليك جام غضبها، أجبري نفسك على الاستماع في هدوء. لا تتفوهي بكلمة، واستمعي باهتمام. سوف تمطرك بوابل من الألفاظ السوقية الشاكية، ولكن ما تلبث أن تستنزف طاقتها وتهدأ. وعندها فقط قولي لها: ” هل جئتني للتنفيس عن مشاعرك، أم ترغبين أن أتخذ إجراءً بهذا الصدد؟” .

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد